العلامة المجلسي

127

بحار الأنوار

في أن المأمون بعث ثلاثين نفرا لقتله عليه السلام ( 186 ) الباب الخامس عشر ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا عليه السلام في الاحتجاج على المخالفين ( 189 ) بحث حول الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وآله ، ورواية : اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ، ورواية : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، والاختلاف بين أبي بكر وعمر ( 190 ) في بطلان رواية : من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفترى ( 192 ) بطلان : أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ، و : لو لم ابعث فيكم لبعث عمر ، و : باهى الله بعباده عامة وبعمر خاصة ( 193 ) بطلان : لو نزل العذاب ما نجا إلا عمر ، وشهادة النبي صلى الله عليه وآله لعمر بالجنة في عشرة من الصحابة ، و : وضعت أمتي في كفة الميزان . . . ( 195 ) في أن أفضل الأعمال يوم بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله كان السبق إلى الاسلام ، وعلي عليه السلام سبق إلى الاسلام ( 196 ) ما معنى : ( ويطعمون الطعام على حبه ) ( 197 ) حديث الطائر المشوي ، ومعني : ( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) ( 198 ) في أن المصاحبة ليست بفضيلة ، ونزول السكينة ( 199 ) الفضيلة لمن نام على مهاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم من كان معه في الغار ( 200 ) في حديث المنزلة ( 201 ) في الإمامة وصفات الامام ( 203 ) في خلافة أبي بكر ( 205 ) في كتاب كتبه المأمون لبنى هاشم وفيه مدح علي عليه السلام ( 208 )